شاهد الفيديو بالاسفل

طريق المتعة الحرام يبدأ بالحصول علي تصريح من المعلم بدوي العربجي شراء تذكرة “دماغ” من معلمة “الكيف” أمام باب العزب “الترامادول” للكبار فقط و”الصراصير” و”الكُله” لأطفال الشوارع فتيات ليل “ديليفري” لتوصيل المتعة الحرام حتى باب القلعة الليالي الحمراء وضرب الطوابع والماكس تتم داخل استراحة حرس محمد علي

دخول القلعة يتم بثلاث طرق: الكبار بالمفاتيح الرسمية.. والشباب من فتحة سرية.. والأطفال من خلال الشبابيك فتيات الليل يعلقن الملابس الداخلية علي باب القلعة لجلب الزبائن!! 

في الحلقة الأولي من ملف الإهمال والفساد داخل قلعة صلاح الدين الأيوبي كشفنا بالصوت والصورة كيف تمكنت عصابات الإجرام والإنحراف وتجار الكيف والمتعة الحرام من اختراق أسوار قلعة صلاح الدين الإيوبي واتخذوا من القلعة الحصينة وكرا لممارسة الرذيلة والتجارة الحرام في غيبة تامة من مسئولي الأثار. 

وقد كشفنا بالصوت والصورة أطفال الشوارع وهم يتعاطون العقاقير المخدرة والمحرمة شرعا وقانونا، والتي تمثل خطرا داهما علي حياة الأطفال مثل عقار “الترامادول” و”الصراصير”، فضلا عن إدمان “الكُله” التي يدمنها معظم أطفال الشوارع داخل أسوار القلعة

بكل أسف تحدث هذه الجرائم بكل سهولة علي شرف أخطر قلعة شهدت علي حكم مصر، القلعة التي شيدها القائد صلاح الدين الإيوبي، والتي صارت رمزا لحكم مصر في عهد الدولة الأيوبية ودولة المماليك، وفى عهد الولاة العثمانيين ثم في عهد الأسرة العلوية، واستمرت كذلك إلى عصر الخديوى إسماعيل حيث اتخذ قصر عابدين مقرا لحكم مصر. 

في هذا التحقيق نكشف بالصوت والصورة كيف تسلل العصابات الإجرامية وتجار الكيف والمخدرات وتجار المتعة الحرام وفتيات الليل إلي القلعة الحصينة، وكيف يمارسون الدعارة بكل معانيها داخل حرم القلعة، وكيف يتاجرون ويبيعون المخدرات داخل أسوارها، وكيف اتخذها أطفال الشوارع مأوي ومكان آمن للمبيت بها بعيدا عن عيون الشرطة، وكيف اتخذت فتيات الليل باب العزب ليكون شعارا للدعارة فقاموا بتعليق “المايوهات، والسُنتيانات، وقمصان النوم” علي باب القلعة في إشارة واضحة لجذب الزبائن وكأنه إعلان صريح “هنا باب الدعارة وليس باب العزب”؟!! كل هذه الأسئلة نجيب عليها في السطور التالية بالصوت والصورة؟! 

إذا أرت اكتشاف هذه الجريمة بنفسك فما عليك إلا أن تتوجه الآن إلي قلعة صلاح الدين أو قلعة محمد علي كما يطلق عليها المصريون، وتحديدا إلي باب العزب فستجد كل ما يسرك، أطفال الشوارع، فتيات الليل، تجار البرشام والمخدرات وتجار المتعة الحرام أيضاً. بمجرد وصولك لحرم باب العزب وأبراجه الحربية الحصينة ستصطدم أولا بالمعلم بدوي العربجي الذي اتخذ من باب القلعة زيبة حمير واسطبل للبغال والحمير الحصاوي التي تتبول صباح مساء فوق تاريخ مصر العريق، وبعد أن تجتاز زيبة العربجية بعد أن تحصل منه علي تذكرة عبور، ستصطدم بأكوام غير تقليدية من الزبالة وأشرطة البرشام المحرمة بكل أنواعها وسرنجات وحقن الماكس التي يتعاطها أطفال الشوزارع داخل حرم القلعة

. أما المشهد الأكثر تميزا والذي ستجده معلقا علي بابا القلعة ومنتشرا في جميع أركانها ومداخلها وحتى في الأبراج الحربية الخاصة بها فهو الملابس الداخلية الحريمي وخاصة “المايوهات، وحمالات الصدر وقمصان النوم” التي تنتشر في كل مكان بأرضية وجدران باب العزب. 

الغريب أنني عندما أجريت حوارا مع تجار ومدمني المتعة الحرام المتواجديدن بنفس المكان اعترفوا لي بأن سر انتشار الملابس الداخلية الحريمي بالمكان أن معظم من يأتي لممارسة الرذيلة بباب القلعة الآمن والبعيد عن عيون الحكومة وشرطة الآداب يكونون في حالة سكر تام ودائما ما يتركون ملابسهم الداخلية ويفرون بمجرد مداهمتهم من قبل الشرطة أو تجار الحرام أو البلطجية، كما أن الكثير من الفتيات يقمن بغسل ونشر ملابسهن الداخلية وتركها بالمكان لتجف، وهناك فتيات يتعمدن ترك ملابسهن الداخلية كنوع للدعاية والترويج وجلب الزبائن!! 

الخلاصة أنك عندما تقترب من باب العزب الكبير تجد في جنباته استراحتين كبيرتين وواسعتين يميناً ويساراً وهي الإستراحة التي كانت مخصصة للحراسات الخاصة بقلعة محمد علي، وعلي هذه الاستراحة ستجد مجموعة من المراتب الأسفنج المهلهلة والقذرة جدا والتي يفترشها تجار المتعة الحرام لممارسة الرذيلة عليها وبكل أسف تقام علي استراحة جنود محمد علي حفلات الجنس الجماعي شبه اليومية في غفلة وتستر كامل من هيئة الآثار المصرية

أما إذا أردت ممارسة الرذيلة أو تعاطي المخدرات بكل أنواعها داخل حجرات القلعة فهو أمر عادي جدا وميسر ولا صعوبه حيث أن مفاتيح باب العزب موجودة أصلا في أيدي أطفال الشوارع الذين يقومون بفتح البوابة والدخول إلي عمق القلعة والاختباء بجميع حجراتها الآثرية وخاصة الحجرات المخصصة لعساكر الدرك والملاصقة لباب العزب الباب التاريخي الذي شهد أخطر موقعة في تاريخ مصر الحديث وهي مذبحة القلعة التي دبرها محمد علي باشا للمماليك. 

في باب العزب التقيت بأحد العاطلين وكان بصحبته فتاتين ليل وكان يمارس معهما الرذيلة بكل معانيها، وكانت إحداهما تحمل طفلة رضيعة علمت منها أنها من سفاح بعد أن رفض أبوها الاعتراف نسبها. وعلي مقربة من وكر الدعارة وجدت خمسة أطفال يتناولون البرشام والعقاقير المخدرة واعترفوا بالإجماع بارتكاب كافة الجرائم داخل باب العزب، وعندما سألتهم عن كيفية اختراق باب العزب أكدوا لي أن لديهم ثلاث طرق لدخول القلعة

الأولي عن طريق المفاتيح الرسمية التي يمتلكونها بالفعل بعد أن قاموا بتطفيش الأقفال الخاصة بابا القلعة وأصبح فتحها وإغلاقها بدون أي مفاتيح. 

أما الطريقة الثانية فهي الدخول من أسفل باب العزب من خلال فتحة كبيرة أسفل الباب وذلك في حال تعثر فتح الأقفال بسبب الصدأ!! 

أما الطريقة الثالثة فهي الدخول عن طريق الشبابيك المغلقة بقطع من الحديد المتآكلة والتي لا تمنع دخول الأطفال. بهذه الطرق السلهة والبسيطة يمكن لأي أحد دخول القلعة واختراقها وممارسة كافة الجرائم بداخلها دون أي وعي أو اعتراض من المسئولين بهيئة الآثار المصرية. في الحلقة القادمة سننشر حواراً بالصوت والصورة لأحد تجار المتعة الحرام من داخل باب العزب بقلعة صلاح الدين الأيوبي!

فتيات الليل, قلعة صلاح الدين, التحرش الجنسي, اوكار الدعارة, المنشطات, الدعارة, الثقافة الجنسية

شبكة تعارف http://ift.tt/1ig5T24
via IFTTT

Advertisements